لتوفير تحليلات مُدارة في أي مكان تُجرى فيه الأعمال: “ألتيريكس” تطلق إمكانيات جديدة للذكاء الاصطناعي

لتوفير تحليلات مُدارة في أي مكان تُجرى فيه الأعمال: “ألتيريكس” تطلق إمكانيات جديدة للذكاء الاصطناعي

من التحليلات التفاعلية الجديدة، مروراً بميزة بناء الوكلاء وخادم بروتوكول سياق النموذج من ألتيريكس، إلى دليل إضافات شات جي بي تي كلها ميزات جديدة تساعد المؤسسات على توسيع نطاق سير العمل الموثوق به ومنطق الأعمال عبر أدوات ووكلاء الذكاء الاصطناعي.

الإمارات العربية المتحدة، 11 سبتمبر 2026 – أعلنت ألتيريكس، الشركة العالمية الرائدة المتخصصة في تحليلات الوكلاء والأتمتة، اليوم عن إطلاق باقة من الإمكانيات الجديدة لتعزيز عمليات الذكاء الاصطناعي ضمن منصة “ألتيريكس ون”. تربط هذه الميزات منطق الأعمال المؤسسي مباشرةً بوكلاء الذكاء الاصطناعي المُصَممين لتعزيز عمليات فرق العمل. من خلال توسيع نطاق سير العمل ومجموعات البيانات المُدارة لتشمل أدوات الذكاء الاصطناعي الخارجية، أصبح بإمكان المؤسسات “البناء مرة واحدة والإدارة مرة واحدة”، مما يُغني عن الحاجة إلى إعادة إنشاء منطق أعمالها المعقد من الصفر. يتيح هذا النهج للمؤسسات توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي بثقة، مما يُساعد على تقليل المخاطر الأمنية وتكاليف الرموز الباهظة.

النتائج الرئيسية

●      أفاد 71% من قادة تكنولوجيا المعلومات بأن مبادرات الذكاء الاصطناعي تحقق أقصى درجات النجاح عندما تتعاون فرق تكنولوجيا المعلومات وفرق الأعمال بشكل وثيق لسد الفجوة بين وكلاء الذكاء الاصطناعي ومنطق الأعمال المؤسسي.

●      حققت شركة “نكست ويف” (NextWave) خفوضات بمقدار 20 ضعفاً في استهلاك الرموز الخاصة بالنماذج اللغوية الكبيرة باستخدام سير عمل منصة ألتيريكس، وذلك أثناء عملية معقدة لمطابقة البيانات بين “العمليات الأمامية” و “العمليات الخلفية” (Front-end / Back-end) التابعة للإدارة المالية.

●      خفوضات تصل إلى 93% في استهلاك الرموز وزيادة في السرعة تصل إلى 85% في المهام التي تتضمن بيانات خام غير مستندة إلى سياق محدد، وذلك عند دمج نموذج لغوي كبير مع سير عمل موثوق وقائم في منصة ألتيريكس.

●      خفوضات تصل إلى 83% في تكاليف الرموز وزيادة في السرعة تصل إلى 65% في المهام التي تتضمن بيانات نظيفة ومستندة إلى سياق محدد.

●      أكد 65% من المحللين أن الذكاء الاصطناعي يقدم أكبر قيمة ممكنة عندما تتم إدارة منطق الأعمال على مستوى قطاع الأعمال نفسه.

بمناسبة هذا الإطلاق، صرّح بن كانينغ، كبير مسؤولي المنتجات في شركة ألتيريكس، قائلاً: “الذكاء الاصطناعي التوليدي بارع في توليد الأفكار، لكنه يواجه غالباً صعوبة في تحقيق الدقة المطلوبة لتنفيذ العمليات في المؤسسات. لا تحتاج المؤسسات إلى أنظمة تعتمد على التخمين في قواعد العمل وتستهلك موارد كثيرة، بل إلى ذكاء اصطناعي يعمل وفقاً لمنطق العمل والحوكمة الموثوقة نفسها التي تُشكّل أساس باقي أعمالها. من خلال ربط الأدوات الحالية بطبقة منطق عمل مُدارة، نُمكّن المؤسسات من التخلص من عبء إعادة بناء قواعد العمل لكل نظام جديد، ما يضمن أن يكون كل إجراء مدفوع بالذكاء الاصطناعي موثوقاً تماماً كالحسابات التي تثق بها المؤسسات”.

قدرات جديدة

تشمل أحدث القدرات ما يلي:

●    ميزة “اسأل ألتيريكس” (Ask Alteryx): مع هذا الإصدار، تتطور أداة “اسأل ألتيريكس” من مجرد مساعد مدمج لتصبح الوسيلة الأساسية لتفاعل المستخدمين مع منصة “ألتيريكس ون”، فهي ترشد المستخدمين الجدد خطوة بخطوة خلال سير العمل الأول لهم في “ديزاينر” (Designer)، وتتيح للجميع الوصول إلى بياناتهم باستخدام اللغة الطبيعية عبر ميزة ” اسأل ألتيريكس للايف كويري ” (Ask Alteryx for Live Query)، مع توفير اتصالات مباشرة بقواعد بيانات مثل “سنوفليك”، “بيغ كويري”، و “داتا بريكس”لقراءة البيانات وكتابتها. تقوم الأداة أولاً بفحص سير العمل والبيانات المتاحة، فتقدم إجابة موثوقة وخاضعة للحوكمة إذا كانت متوفرة، أو تنشئ سير عمل جديداً في حال عدم توفرها، مع ضمان بقاء جميع المخرجات قابلة للفحص والتعديل وإعادة الاستخدام والجدولة داخل منصة “ألتيريكس ون”.

●    “إيجنت ستوديو” (Agent Studio): تتيح هذه الأداة لمستخدمي الأعمال تحويل مجموعات البيانات الحالية التي تخضع للحوكمة إلى “وكلاء محادثة” دون الحاجة لإعادة بناء أي شيء. تحتفظ فرق التحليلات بالسيطرة الكاملة على مجموعات البيانات ومؤشرات الأداء الرئيسية التي تغذي ردود الوكلاء، بينما يمكن لأقسام المالية والعمليات تحديد نطاق عمل الوكيل فوراً ليرتبط ببيانات المطابقة المالية أو لوحات معلومات مؤشرات الأداء، مما يتيح لأصحاب المصلحة طرح أسئلة تتعلق بالاتجاهات والأسباب الجذرية والتباينات بلغة بسيطة ومباشرة، والحصول على إجابات موثوقة وقابلة للتفسير.

●    رؤى ألتيركس لأوبن إيه آي (Alteryx Insights for OpenAI): تتيح هذه الميزة المتوفرة عبر “دليل إضافات شات جي بي تي” (ChatGPT Plugin Directory) للمستخدمين الحصول على إجابات تستند إلى بيانات وعمليات حسابية وسير عمل معتمدة من قِبل المحللين. يمكن للموظفين تحليل تباينات الإيرادات أو معالجة مشكلات المطابقة مباشرةً، مع الاستفادة من منطق الأعمال الموثوق دون الحاجة لفتح المنصة أو امتلاك ترخيص استخدام لبرنامج ألتيريكس. تعتزم ألتيريكس توسيع استراتيجية التكامل هذه لنقل المنطق الخاضع للحوكمة إلى بيئات التعاون التي تستخدمها الفرق بالفعل، بما في ذلك توفير الدعم مستقبلاً لكل من كلود وجيميناي ولاك ومايكروسوفت تيمز.

●    خادم بروتوكول سياق النموذج من ألتيريكس (Alteryx MCP): يمثل هذا الخادم وسيلة خاضعة للحوكمة لاستخدام ألتيريكس من خلال أي منصة ذكاء اصطناعي أو وكيل ذكاء اصطناعي تعتمد عليه حالياً. فهو يتيح لوكلاء الذكاء الاصطناعي التفاعل مع ألتيريكس بسهولة تضاهي تفاعل البشر، إذ يمكنهم العثور على البيانات المناسبة، وبناء حلول متعددة الخطوات، وتحويلها إلى سير عمل قابل للتكرار ويخضع لمعايير الحوكمة. كما يمكن لهؤلاء الوكلاء إنشاء أصول ألتيريكس وتشغيلها وجدولتها واكتشافها مباشرةً، حيث ترث طلبات الذكاء الاصطناعي الخارجية تلقائياً آليات المصادقة، وسياق مساحة العمل، وضوابط الوصول القائمة على الأدوار، والصلاحيات الخاصة بـألتيريكس، مما يضمن أن يحمل كل تفاعل نموذج الأمان وسجل التدقيق ذاته الذي يطبّق عند قيام شخص حقيقي بتنفيذ المهمة. ومن المتوقع طرح المزيد من الإمكانات، بما في ذلك إنشاء الاتصالات وخيارات الجدولة الموسعة، في وقت لاحق من هذا العام عبر آلية الاتصال الخاضعة للحوكمة ذاتها.

●    مهارات ألتيريكس (Alteryx Skills): وهي أداة تُثبَّت عبر منصة “غيت هاب (GitHub) وتُزوِّد الواجهات الذكية التابعة لأطراف خارجية  مثل أوبن إيه آي كوديكس (OpenAI Codex)، مايكروسوفت كوبايلوت (Microsoft Copilot)، كلود كود (Claude Code) وجيميناي سي أل آي (Gemini CLI) وغيرها بالقدرة على إنشاء أصول ألتيريكس بالطريقة الصحيحة، وبأسلوب يحاكي الآلية التي تعتمدها ميزة “اسأل ألتيريكس”. فبدلاً من أن تحاول كل أداة تخمين أنماط عمل ألتيريكس بشكل مستقل، تمنحها “مهارات ألتيريكس” المعرفة والخبرة الخاصة بميزة “اسأل ألتيريكس” في بناء مسارات العمل، مما يضمن إعداد مسارات العمل — كعمليات الحسابات المالية أو المطابقات — بشكل صحيح من المرة الأولى، ودون الحاجة إلى إعادة بناء المنطق البرمجي أو إعدادات الصلاحيات بشكل منفصل لكل أداة يستخدمها فريقك.

Share