أحداث وقصص من عالم الإنسان والطبيعة والعمران بعدسات ألمع مصوري ناشيونال جيوغرافيك
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 9 ديسمبر 2022: أصدرت مجلة “ناشيونال جيوغرافيك العربية” التابعة لأبوظبي للإعلام، شركة خدمات الإعلام العامة الرائدة في دولة الإمارات، عدداً خاصاً لشهر ديسمبر 2022، يتضمن مجموعة من الصور الأيقونية والمبهرة، والتي تروي بعدسة مصورين فوتوغرافيين جابوا العالم في عام 2022 قصصاً إبداعية ومواضيع إنسانية وقضايا بيئية، مُبوَّبة في أربعة أقسام هي: ثقافة؛ وحيش؛ علوم؛ بيئة. هذا فضلًا عن مجموعة منوّعة من الروائع الفوتوغرافية المُلتقَطة في منطقتنا العربية وبعدسات عربية.
وتَعرض صور المجلة ضمن قسم “ثقافــــــــــــة” إبداعات المصورين المتسلحين بشيّم التعاطف ومهارات الصمود، والذين يقهرون أشد الظروف المناخية ويتقاسمون العيش مع نماذج شتى من المجتمعات البشرية، للنفاد بعدساتهم إلى كُنه مكنوناتها الثقافية، ومآسيها السياسية، وذكرياتها التاريخية، وطموحاتها نحو مستقبل مفعم بالازدهار والتنمية.
فيما ترصد صورُ مملكة الحيوان، من خلال قسم “وحيش”، وداعة خراف البحر في فلوريدا، وتعقيد مجتمعات الضباع في كينيا، ومهارات الصيد لدى خفاش أريزونا؛ كما تُوثق لهشاشة فيَلة الغابون وعودة ببغاوات فنزويلا، حيث وقع المصورون أسرى لهوى الوحيش، فلم تعد الأدغال تخيفهم ولا الأهوال ترعبهم، في سبيل تبيان ما يجري في هذا العالم الساحر.
كما تعرض مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في عددها الجديد صوراً مذهلةً تُلبس العالمَ المجردَ الخفي حُللًا مادية مرئية؛ ولقطات غير مسبوقة تحاول رفع اللبس عن نفائس الحضارة الفرعونية وعن السفن الغارقة في الغيابات البحرية؛ إذ تُجسّدُ صورُ قسم “علوم” وثائق بصرية تخلد أبهى الإنجازات العلمية.. حيث نبغَ مصورونَ في إيقاف عقارب الزمن لاقتناص لحظات فارقة من العبقرية البشرية.
واقتنصَت عدساتُ المصورين ضمن قسم “بيئة” مشاهد من عام 2022 تروي قصصاً من عالمنا الذي شهد تزايد الفيضانات الكارثية، وصحوة الثورات البركانية، وتآكل الأنهار الجليدية، وعودة الأرض إلى الشعوب الأصلية، ودور الغابات في شفاء الأسقام البشرية.
وتجدر الإشارة إلى أن مجلة “ناشيونال جيوغرافيك العربية” هي مجلة معرفية شاملة، تصدر عن “أبوظبي للإعلام” بنسختها العربية منذ أكتوبر 2010 بالشراكة مع المجلة العالمية “ناشيونال جيوغرافيك” التي تأسست في عام 1888.-
نبذة عن أبوظبي للإعلام
أبوظبي للإعلام هي شركة خدمات الإعلام العامة الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تركز على إنتاج وتطوير وتوزيع المحتوى الهادف والمتميز، في مختلف المجالات الإخبارية والترفيهية والرياضية والثقافية، والموجّه للجمهور المحلي والعربي.
انطلقت مسيرة أبوظبي للإعلام عام 1969 برؤية الوالد المؤسس، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيب الله ثراه”، لتصبح إحدى أبرز الشركات الإعلامية في منطقة الخليج والعالم العربي، وتضطلع بدور محوري في ترويج وتعزيز التوجّهات الرئيسية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
تركّز أبوظبي للإعلام على المحتوى الرقمي في المقام الأول، حيث توفّر منصات متخصصة بالمحتوى الرقمي المبتكر، إلى جانب منصاتها المتنوعة عبر التلفزيون والإذاعة والصحف والمجلات.
تتوفر منصات أبوظبي للإعلام عبر تطبيقات التلفزيون الذكي من خلال تلفزيون “أبل” وتلفزيون “أندرويد”، مقدمة خدمات البث الحي، وخدمة “Catch up” لإعادة المشاهدة، وخدمة العرض عند الطلب لكل من قناة أبوظبي وقنوات أبوظبي الرياضية، كما أضافت الشركة منصات وتطبيقات رقمية جديدة لبث محتوى شبكة أبوظبي الإذاعية عبر التدفق الصوتي المباشر والنشرات الصوتية “Podcast” لكافة المحطات التابعة لها.
واليوم، تضم أبوظبي للإعلام 23 منصة إعلامية إلى جانب شركتين تابعتين، هما “توزيع” و”المتحدة للطباعة والنشر”.
تُعد أبوظبي للإعلام احدى الشركات التابعة لـ”القابضة” (ADQ)، التي تعد واحدة من أكبر الشركات القابضة على مستوى المنطقة، والتي تمتلك محفظة متنوعة من المؤسسات الكبرى العاملة في قطاعات رئيسية ضمن الاقتصاد غير النفطي في إمارة أبوظبي.