جمال بن حويرب: اللغة العربية وعاء الحضارة وجسر المعرفة نحو المستقبل

جمال بن حويرب: اللغة العربية وعاء الحضارة وجسر المعرفة نحو المستقبل

دبي، الإمارات العربية المتحدة- 17ديسمبر 2025- قال جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية 2025: “اللغة العربية ليست مجرّد وسيلة للتخاطب، بل هي وعاء للحضارة، وجسر للعلم، ومنارة للمعرفة، أسهمت عبر قرون في بناء الفكر الإنساني. الحفاظ عليها لا يتحقق بالتمجيد الرمزي فقط، بل عبر التمكين المعرفي والتطوير التكنولوجي، وإدماجها في جميع مناحي الحياة من التعليم والإعلام إلى البحث العلمي والذكاء الاصطناعي”.جاء ذلك في كلمته في اليوم العالمي للغة العربية، الذي يصادف 18 ديسمبر من كل عام، واضاف نستحضر عراقة لغةٍ ما تزال حيَّةً في ضمير الإنسانية، نابضةً في ذاكرة الحضارات، حاملةً لرسالة المعرفة والقيم والجمال.

وأضاف، فاللغة العربية ليست مجرّد وسيلة للتخاطب، بل هي وعاء للحضارة، وجسر للعلم، ومنارة للمعرفة، أسهمت في بناء الفكر الإنساني عبر قرون. واليوم، في ظلّ التحوّلات المتسارعة؛ نُؤمن بأنّ الحفاظ على اللغة العربية لا يكون فقط من خلال التمجيد الرمزي، بل عبر التمكين المعرفي والتطوير التكنولوجي، وإدماجها في جميع مناحي الحياة؛ من التعليم إلى الإعلام، ومن البحث العلمي إلى الذكاء الاصطناعي.

وتُمثّل حماية اللغة العربية وتطوير مناهج تعليمها مسؤولية مشتركة، تستدعي تكاتف كل الجهود؛ لضمان استدامتها لغةً حيّةً قادرةً على مواكبة التغيرات الحديثة وتعزيز حضورها في الأوساط العلمية والمعرفية والفكرية والإبداعية على حد سواء.

ونحن، في مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، نفخر بمبادراتنا الداعمة للعربية، ومنها “بالعربي” التي تعزّز حضور لغة الضاد في الفضاء الرقمي، متخذة عبارة “العربية.. لغة لكل جيل” شعاراً لدورتها الحالية، و”استراحة معرفة” التي تهدف إلى تكريس القراءة عادةً يومية وجزءاً أساسياً من الحياة اليومية، إلى جانب “برنامج دبي الدولي للكتابة” الذي يحتضن المواهب والمبدعين العرب ويرسخ مكانة اللغة العربية ضمن مسارات التقدم العلمي والمعرفي. كما نعتز بكل ما يسهم في ترسيخ مكانة العربية لغةً للمعرفة والإبداع.

Share