شراكة إقليمية لتعزيز العلوم المفتوحة في العالم العربي بين مؤسسة “نولِدج إي” الإنسانية ومكتبة قطر الوطنية

شراكة إقليمية لتعزيز العلوم المفتوحة في العالم العربي بين مؤسسة “نولِدج إي” الإنسانية ومكتبة قطر الوطنية

  • تُنظم مؤسسة نولِدج إي الإنسانية بالشراكة مع مكتبة قطر الوطنية النسخة الثالثة من المنتدى السنوي للبحوث المفتوحة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (21-24 أكتوبر)
  • يجمع هذا الحدث الإقليمي المميز صناع السياسات والباحثين وأمناء المكتبات لدعم تقدم العلوم المفتوحة في جميع أنحاء العالم العربي.

وقَّعّت مؤسسة نولِدج إي الإنسانية على بروتوكول اتفاق مع مكتبة قطر الوطنية لتعزيز العلوم المفتوجة بالعالم العربي علماً أن مؤسسة نولِدج إي الإنسانية هي منظمة خيرية مكرسة لدعم النهوض بالتعليم الذي يمكن للجميع الوصول إليه في كل مكان. ويُعد منتدى البحوث المفتوحة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (FORM) إحدى مشروعات مؤسسة نولِدج إي الإنسانية، وهو مشروع مستقل غير ربحي يدعم تقدم ممارسات وسياسات العلوم المفتوحة في المجتمعات البحثية والمؤسسات التعليمية في المنطقة العربية، حيث تمتلك البلدان العربية الموارد والقدرات المطلوبة للقيام بدورٍ مهم في التحول العالمي نحو نماذج البحث والتعليم التي يسهل الوصول إليها واستدامتها وشمولها. ويهدف المنتدى إلى دعم مجتمعات البحث ومجموعات أصحاب المصلحة في المنطقة في الرحلة نحو عالم مفتوح وسهل الوصول، من خلال تسهيل تبادل الأفكار القابلة للتنفيذ وتطوير سياسات عملية.

يعد المؤتمر السنوي هو النشاط الرئيسي لمبادرة منتدى (FORM) للبحوث المفتوحة، حيث يشجع تبادل الأفكار والاستراتيجيات المتعلقة بمشاركة العالم العربي في العلوم المفتوحة وأهداف التنمية المستدامة. لقد شهد المنتدى السنوي نمواً سريعاً منذ إنشائه. حيث عُقدت النسخة الأولى من المنتدى في مصر عام 2022، بالشراكة مع بنك المعرفة المصري. وعقدنا المؤتمر الثاني في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالشراكة مع جامعة خليفة، ووزارتي التربية والتعليم والثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة، واليونسكو. وسيعدنا الإعلان عن استضافة مكتبة قطر الوطنية المنتدى السنوي الثالث هذا العام، وسيُعقد في مدينة الدوحة في الفترة من 21 إلى 24 أكتوبر (بالتزامن مع أسبوع الوصول المفتوح العالمي).

موضوع المؤتمر هذا العام هو: تحويل المعرفة إلى نتائج عملية. وقد حددنا هذا الموضوع سعيًا لتطوير التقدم المفاهيمي المتميز الذي تم تحقيقه داخل المنطقة العربية والعالم على مدار السنوات القليلة الماضية، وكذلك للمساهمة في تشجيع أصحاب المصلحة المحليين على استغلال هذه الابتكارات استغلالًا أمثل وتحويلها إلى سياسات عملية ورؤى قابلة للتنفيذ. ونعتقد أيضًا أن هذا الموضوع هو أفضل الموضوعات التي تتماشى مع موقع مؤتمر هذا العام، في قلب المدينة التعليمية المبتكرة والتعاونية في الدوحة في مكتبة قطر الوطنية.

تضطلع مكتبة قطر الوطنية بمسؤولية الحفاظ على التراث الوطني لدولة قطر من خلال جمع تراث الدولة وتاريخيها المكتوب والمحافظة عليه وإتاحته للجميع. وتسعى المكتبة جاهدة لضمان حصول جميع الأفراد في قطر على فرص متساوية للوصول إلى مجموعة واسعة من المعلومات والخدمات. ويتمثل هدفها في توفير بيئة تعليمية واستكشافية استثنائية، وتمكين شعب قطر من المساهمة بفعالية في التقدم المجتمعي. إن التزام مكتبة قطر الوطنية بتوفير وصول مفتوح ومجاني وغير مقيد إلى مجموعاتها هو في قلب قيم المكتبة الأساسية. كما تقدم المكتبة مجموعة متنوعة من الخدمات لدعم الوصول غير المقيد إلى مواردها ولتعزيز النشر العالمي للبحوث الناشئة في دولة قطر، من خلال الاتفاقيات التحولية للقراءة والنشر. وتضم المكتبة صندوقًا لرسوم نشر المقالات (APC) لتغطية تكاليف معالجة المقالات في المجلات ذات الوصول المفتوح، بالإضافة إلى مستودع بحث رقمي لدعم أرشيف دائم للبحوث المقامة في قطر.

الدكتورة إميلي تشوينوسكي، مديرة العمليات لمنتدى (FORM) للبحوث المفتوحة

“إن مفهوم حركة العلوم المفتوحة هو مفهوم مُعقد ومبهم ومتعدد الجوانب للغاية، رغم أهميته الحيوية المُعترف بها عالميًا وفوائده على المدى البعيد، وقد يكون من الصعب في بعض الأحيان معرفة من أين وكيفية البدء. ومن هذا المنطلق يتمثل هدفنا في دعم المجتمعات البحثية في المنطقة العربية ومجتمعات البحث في العمل معًا نحو عالم عربي مُنفتح. ولذلك يسعدنا ويشرفنا أن تتاح لنا فرصة التعاون مع مكتبة قطر الوطنية، وهي المؤسسة الرائدة إقليميًا في مجال العلوم المفتوحة.”

الدكتور الوليد الخاجه، رئيس قسم الوصول المفتوح وحقوق النشر في مكتبة قطر الوطنية

“يسعدنا استضافة النسخة الثالثة من المؤتمر السنوي لمنتدى العلوم المفتوحة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ونأمل أن يوفر المؤتمر لنا وللمؤسسات الأخرى في قطر الفرصة لعرض مبادرات الوصول المفتوح والعلوم المفتوحة. ونتطلع إلى إجراء مناقشات حيوية مع الخبراء الإقليميين واستكشاف الفرص لزيادة الوعي ومعالجة القضايا الهامة التي تتمثل في تحقيق الوصول المفتوح للبحوث بشكل عادل وكيفية دعم البنية التحتية المفتوحة للعلم في المنطقة، بما في ذلك زيادة تبني المستودعات المفتوحة.”

Share